فعاليات البرنامج الوطني للكشف المبكر لسرطان الثدي

أسئلة شـــائعة

سرطان الثدي إذا تم اكتشافه وعلاجه مبكراً فإن نسبة الشفاء قد تصل إلى أكثر من 95%. وأن سرطان الثدي هو أحد أنواع السرطان المتوفر له وسيلة فعالة للكشف المبكر وهي فحص الثدي بالأشعة (الماموغرام) والذي يكشف المرض في مراحله الأولى. بالإضافة إلى تطور أساليب التشخيص والعلاج من هذا المرض مما أدى إلى تزايد عدد الناجيات منه باستمرار بفضل الله.

كما أن مشيئة الله وقدرته ما جعل من داء إلا وله دواء، وقد أمرنا سبحانه بالأخذ بالأسباب والسعي وعدم التواكل، لذلك يجب الإقدام والانتظام على الفحوصات الدورية للثدي والإسراع في استشارة الطبيبب والالتزام بالعلاج.

سرطان الثدي ليس له علاقة بحجم الثدي اطلاقاً. فكل السيدات معرضات للإصابه بسرطان الثدي. وأن الغدد الحليبية,والتي غالباً ما ينشأ فيها السرطان موجودة لدى كل السيدات بنفس الحجم. إنما يكون الفرق في كمية الدهون المحيطة بالغدد الحليبية.
السرطان عموماً و منه سرطان الثدي لا ينتقل عن طريق الهواء أو بملامسة المصابين ولا حتى بالاتصال الجنسي. لذلك مخالطة المصابات بسرطان الثدي أمر طبيعي لا يدعو للحذر من أية مخاطر صحية.
سرطان الثدي ليس له علاقة بنوع الحمالات أو أي ملابس أخرى ولم يتبث علمياً وجود أي علاقة بهذا الأمر.
لم يثبت أي تفسير علمي لذلك وكما أن الدراسات البحثية لم تكشف عن وجود أي علاقة بين المادة النشطة في مزيلات العرق وبين سرطان الثدي.
لا يوجد لذلك أية علاقة. و قد تكون استشارة والفحص عند الطبيب لدى التعرض لكدمة أو إصابة ما سبباً في اكتشاف وجود سرطان في الثدي عن طريق المصادفة.
العبوات البلاستيكيه لا تحتوي على مادة الديوكسين وأشعة الشمس ليست كافية لتكونها. كما أن العبوات البلاستيكية مصنوعة من مادة تم فحصها بدقة للتأكد من سلامة استخدامها. و لضمان السلامة الرجاء قراءة العلامات الموجودة على العبوات البلاستيكية والحرص على استخدام العبوات القابلة للتدوير والتي تحتوي أي من الأرقام التالية : 1و 2 و 4 و 5
جرعة الإشعاع الناجمة عن أشعة الماموغرام وخاصة تلك الصادرة من الأجهزة الرقمية الحديثة هي كمية ضئيلة جداً فقط (من 0.1 إلى 0.2 راد لكل صورة) . وكمية الجرعة التي تتعرض لها السيدة في الأربع صور المأخوذة للثدي تعادل كمية الأشعة التي تتعرض لها ببساطة عن طريق التعرض للبيئة الطبيعية على مدى فترة ثلاثة أشهر. وكما أن فوائد الاكتشاف المبكر تفوق بمراحل نسبة المخاطرة.
رفض السيدات لأخذ عينة يعني عدم قدرة الطبيب على تشخيص الأنسجة، وبالتالي خضوعها لعملية جراحية قد تكون هي في غنى عنها أو تعرضها لعدة عمليات جراحية أخرى لاستكمال العلاج في حالة وجود سرطان ولا ننسى أن التقنيات الحديثة حسنت كثيرا نوع وحجم الابر المستخدمة على عكس ما كان عليه الوضع في السابق.
علمياً لم تُثبث أي من الدراسات التي تم إجراءها حتى الآن وجود أي علاقة بين تناول أدوية الخصوبة وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الا في حال وجود قصة عائلية للإصابة بسرطان الثدي.
كل من السيدات والرجال معرضون للاصابة بسرطان الثدي ولكن سرطان الثدي أكثر شيوعاً بين السيدات عن الرجال بحوالى 100 مرة. الجدير بالذكر أنه وفي حال وجود إصابة بسرطان الثدي لدى الأب أو الأخ فإن ذلك يزيد من احتمال إصابة السيدة من نفس العائلة بسرطان الثدي كما لو كانت الأم مصابة. وهذا يستدعي عمل فحوصات دورية مكثفة ومنتظمة.
احتمال الإصابة بسرطان الثدي عند الإناث يزداد مع التقدم في العمر. سرطان الثدي أكثر شيوعاً بين السيدات من عمر 40 عاماً فما فوق (نسبة 87%).
85% من السيدات المصابات بسرطان الثدي لا يوجد لديهن تاريخ عائلي. كما أنه في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة قإنه ليس بالضرورة أن تصاب السيدة بسرطان الثدي. وعموماً يتوجب على السيدات اللاتي يوجد لديهن تاريخ عائلي البدء و الانتظام بالفحوصات الدورية للثدي بعمر عشر سنوات اصغر من عمر المصابات بالعائلة .
80% من الكتل في الثدي هي كتل حميدة، فقد تكون أورام ليفية أو اكياس مائية أوغيرها. كما أن معظم تغيّرات الثدي هي بسبب التغيّرات الهرمونية والتي تصاحب المرأة خلال نموها خصوصاً في مراحل البلوغ، والحمل، والرضاعة، وفترتي ما قبل الدورة الشهرية وبعدها، وأخيراً مرحلة اتقطاع الطمث. و من الضروري فحص الثدي عند الطبيب كل ثلاث سنوات منذ بلوغ السيدة سن العشرين عام، ويصبح إجراء الفحص أمراً ضرورياً مرة كل عام عند بلوغها الأربعين مع تصوير الثدي بالماموغرام وأخيراً كلما اكتشف السرطان مبكراً كلما زادت فرص الشفاء منه.
الإصابة بسرطان الثدي لاتعني أبدا استئصال الثدي حيث أنه إذا ما اكتشف السرطان مبكرا يمكن الاكتفاء باستئصال الورم فقط والاحتفاظ بالثدي،. و استئصال الثدي يحدث فقط إذا كان الورم عميقا أو كبيرا جدا أو بدأ في الانتشار.
نادرا جدا ما يكون السرطان مؤلما في مراحله الأولى و يصبح مؤلما فقط إذا أصبح يضغط على عصب حسّي أو انتشر إلى العظام.
لم يثبت علمياً حتى الآن بأن هناك علاقة بين الحالة النفسية وسرطان الثدي ولكن الحالة النفسية تلعب دور في قوة المناعة عند السيدة ومقاومتها للمرض.

أخر الاخبــار